في حدث وطني يعكس التحول الرقمي التي يشهدها قطاع التربية في الجزائر، احتضنت كلية الطب بوهران يوم 28 مارس 2026 فعاليات الطبعة الأولى من المؤتمر الوطني للمؤسسات المدرسية، الذي نُظم بتقنية التحاضر المرئي عن بعد، بمشاركة واسعة لمديري المؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن. وقد تميز هذا اللقاء بنقله المباشر إلى عدة نقاط، أبرزها تجمع مديري المؤسسات التربوية التابعة لمديرية التربية لولاية بجاية، الذين تابعوا أشغاله من مدرج سعيداني بوعلام بجامعة بجاية، أبوداو، في أجواء تنظيمية متميزة
عدسات المصورين في قاعة البث بكلية الطب بوهران نقلت منذ الوهلة الأولى صورة دقيقة عن الجاهزية التقنية العالية، حيث تم تجهيز الفضاء بأحدث الوسائل السمعية البصرية، من شاشات عملاقة وكاميرات احترافية، إلى جانب فريق تقني متخصص سهر على ضمان جودة البث المباشر. في المقابل، أظهرت الصور القادمة من مدرج سعيداني بوعلام حضورًا كثيفًا لمديري المؤسسات التعليمية ببجاية، الذين جلسوا في صفوف منظمة يتابعون فعاليات المؤتمر بانتباه كبير
وقد أشرف على افتتاح واختتام هذا الحدث الوطني وزير التربية الوطنية، السيد محمد الصغير سعداوي، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية هذه المبادرة الأولى من نوعها، مشددًا على ضرورة تعزيز ثقافة التنسيق والتشاور بين مختلف الفاعلين في المنظومة التربوية. وقد التقطت الصور لحظة إلقاء كلمته، حيث بدت ملامح الجدية والتركيز على وجهه، في حين عكست وجوه الحاضرين اهتمامًا بالغًا بمضامين الخطاب
توزعت مداخلات المؤتمر على عدة محاور أساسية، من بينها تحديث أساليب تسيير المؤسسات التربوية، وإدماج الرقمنة في العملية التعليمية، إضافة إلى تحسين جودة التعليم والارتقاء بالأداء المدرسي. الصور الملتقطة خلال هذه المداخلات أظهرت متدخلين يعرضون تجاربهم مدعمة بعروض رقمية، في حين وثقت لقطات مدرج بجاية لحظات التفاعل، حيث انشغل الحاضرون بتدوين الملاحظات وتبادل الآراء
ومن أبرز ما ميز هذا الحدث، التفاعل الحي بين مختلف نقاط البث، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين لطرح تساؤلاتهم ومداخلاتهم عبر تقنية البث المباشر. وقد أظهرت الصور شاشات مقسمة تجمع وجوه المشاركين من مختلف ولايات الوطن، في مشهد يعكس وحدة القطاع التربوي رغم التباعد الجغرافي
كما خصصت جلسات لبحث سبل تطوير الكفاءات المهنية لمديري المؤسسات التربوية، من خلال ورشات افتراضية ركزت على القيادة التربوية الحديثة والتخطيط الاستراتيجي. في مدرج جامعة بجاية، أظهرت الصور تفاعلًا ملحوظًا، حيث انخرط المشاركون في نقاشات جانبية حول كيفية تطبيق هذه المفاهيم في الواقع الميداني
ولم تغب الجوانب الإنسانية عن هذا الحدث، حيث وثقت عدسات الكاميرا لحظات تواصل بين الحاضرين خلال فترات الاستراحة، سواء في وهران أو بجاية، في أجواء يسودها التعاون وتبادل الخبرات. كما أظهرت بعض الصور استخدام الهواتف الذكية لتوثيق الحدث، ما يعكس أهمية هذه المناسبة لدى المشاركين
في كلمته الختامية، جدد وزير التربية الوطنية تأكيده على ضرورة استمرارية مثل هذه المبادرات، مع العمل على تطويرها مستقبلًا لتشمل مختلف الشركاء في الحقل التربوي. وقد التقطت الصور لحظة اختتام المؤتمر، حيث سادت أجواء من الارتياح والرضا بين الحاضرين، تعبيرًا عن نجاح هذه التجربة الأولى
هذا المؤتمر الوطني، في طبعته الأولى، لم يكن مجرد لقاء افتراضي، بل شكل خطوة نوعية نحو تحديث المدرسة الجزائرية، من خلال توظيف التكنولوجيا في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات. وقد نجح التقرير المصور في توثيق تفاصيل هذا الحدث بدقة، ليبقى شاهدًا على مرحلة جديدة في مسار إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر
























































